- يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: « يُؤذيني ابنُ آدمَ ويَسُبُّ الدَّهرَ، وأنا الدَّهرُ أُقلِّبُ ليلَهُ ونهارَهُ، فإذا شئتُ قبضْتُهما».
وتلا سُفيانُ هذه الآيةَ: {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} [الجاثية: 24].
أخرجه البخاري (7491)، ومسلم (2246)، وأبو داود (5274) بنحوه.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 491) 3690 - أخبرنا أبو زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق، أنبأ ابن عيينة، قال: كان أهل الجاهلية يقولون: إن الدهر هو الذي يهلكنا هو الذي يميتنا ويحيينا فرد الله عليهم قولهم، قال الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يقول الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما " وتلا سفيان هذه الآية {ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر} [[الجاثية: 24]] قد اتفق الشيخان على إخراج حديث الزهري هذا بغير هذه السياقة وهو صحيح على شرطهما
صحيح البخاري (9/ 143) 7491 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر:، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار "
صحيح مسلم (4/ 1762) 3 - (2246) وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: " يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره، فإذا شئت قبضتهما "
سنن أبي داود (4/ 369) 5274 - حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، وابن السرح، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، يقول الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار قال ابن السرح، عن ابن المسيب، مكان سعيد والله أعلم