- عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنَّه كان يخرُجُ حينَ يُؤذِّنُ ابنُ التَّيَّاحِ عندَ الفجرِ الأوَّلِ فيقولُ نِعْمَ ساعةُ الوِتْرِ هذه ويتأوَّلُ هذه الآيةَ: {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ} [التكوير: 18]
أخرجه الحاكم (3905) واللفظ له، والشافعي في ((الأم)) (7/ 177)، وعبد الرزاق (4630) بنحوه.
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 122) :
1451 - حدثنا أحمد قال: نا المنذر بن الوليد الجارودي قال: نا أبي قال: نا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب ، أنه كان يخرج حين يؤذن ابن التياح عند الفجر الأول، فيقول: نعم ساعة الوتر هذه، ويتأول هذه الآية: {والصبح إذا تنفس} [[التكوير: 18]]
لم يرو هذا الحديث عن محمد بن جحادة إلا الحسن، تفرد به: المنذر عن أبيه
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 561) :
3905 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا السري بن خزيمة، ثنا أبو غسان شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن، كلاهما عن علي رضي الله عنه، أنه خرج حين طلع الفجر، فقال: " نعم ساعة الوتر هذه، ثم تلا {والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس} [[التكوير: 18]] صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
الأم للإمام الشافعي (7/ 177 ط الفكر) :
(أخبرنا الربيع) قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن حماد عن عاصم عن أبي عبد الرحمن أن عليا رضي الله عنه خرج حين ثوب المؤذن فقال: أين السائل عن الوتر؟ نعم ساعة الوتر هذه ثم قرأ {والليل إذا عسعس - والصبح إذا تنفس} وهم لا يأخذون بهذا ويقولون: ليست هذه من ساعات الوتر.
مصنف عبد الرزاق (3/ 18 ت الأعظمي) :
عبد الرزاق ،
4630 - عن الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: خرج علي حين ثوب ابن النباح فقال: " {والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس} [[التكوير: 18]]، نعم ساعة الوتر هذه، أين السائلون عن الوتر؟ "
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 84 ت الحوت) :
6754 - حدثنا هشيم، عن حصين، قال: حدثنا أبو ظبيان، قال: كان علي يخرج إلينا، ونحن ننتظر تباشير الصبح فيقول: الصلاة الصلاة نعم ساعة الوتر هذه، فإذا طلع الفجر صلى ركعتين ثم أقيمت الصلاة فصلى