عن عائشةَ، رضيَ اللَّهُ عنها، في ابنَتَينِ وبَناتِ ابنٍ، وبَني ابنٍ، وفي أُختَينِ لأبٍ وأمٍّ، وإخوةٍ وأخَواتٍ لأبٍ أنَّها أشرَكَت بينَ بَناتِ الابنِ، وبَني الابنِ، وبينَ الإخوَةِ والأخواتِ، منَ الأبِ، فيما بقيَ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7419)، والبيهقي 12445) واللفظ لهما.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (4/ 394) :
7419 - حدثنا علي بن شيبة، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال أنا سفيان الثوري، عن معبد بن خالد، عن مسروق، عن عائشة ، رضي الله عنها ، في ابنتين وبنات ابن ، وبني ابن ، وفي أختين لأب وأم ، وإخوة وأخوات لأب " أنها أشركت بين بنات الابن ، وبني الابن ، وبني الإخوة والأخوات ، من الأب ، فيما بقي.
السنن الكبير للبيهقي (12/ 489 ت التركي) :
12445 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان الثورى، عن معبد بن خالد، عن مسروق، عن عائشة في ابنتين وبنات ابن وبنى ابن، وأختين لأب وأم، وإخوة وأخوات لأب، أنها أشركت بين بنات الابن وبنى الابن وبين الإخوة والأخوات للأب فيما بقى، يعنى للذكر مثل حظ الأنثيين.
قال: وكان عبد الله لا يشرك بينهم.
يعنى يجعل ما بقى للذكور دون الإناث.