- لَمَّا نزَلَتْ: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 31].
قال الزُّبَيرُ: أيْ رَسولَ اللهِ، مع خُصومَتِنا في الدُّنيا؟ قال: نَعَمْ.
ولمَّا نزَلَتْ: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] قال الزُّبَيرُ: أيْ رَسولَ اللهِ، أيُّ نَعيمٍ نُسألُ عنه، وإنَّما -يَعني- هما الأسوَدانِ: التَّمْرُ والمَاءُ؟ قال: أمَا إنَّ ذلك سَيَكونُ.
أخرجه الترمذي (3356)، وابن ماجه (4158)، وأحمد (1405) واللفظ له
[سنن الترمذي] (5/ 448) 3356- حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه ، قال: لما نزلت: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال الزبير: يا رسول الله، وأي النعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء؟ قال: ((أما إنه سيكون)).
((هذا حديث حسن))
[سنن ابن ماجه] (2/ 1392 ) 4158- حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه ، قال: لما نزلت: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8]، قال الزبير: وأي نعيم نسأل عنه؟ وإنما هو الأسودان: التمر، والماء، قال: ((أما إنه سيكون))
[مسند أحمد] (3/ 24 ط الرسالة) ((1405- حدثنا سفيان، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن ابن الزبير، عن الزبير رضي الله عنه، قال: لما نزلت: {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} [الزمر: 31]، قال الزبير: أي رسول الله، مع خصومتنا في الدنيا؟ قال: (( نعم)).
ولما نزلت: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8]، قال الزبير: أي رسول الله، أي نعيم نسأل عنه، وإنما- يعني: هما- الأسودان: التمر والماء؟ قال: (( أما إن ذلك سيكون)).