أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان كتب هذهِ الفرائضَ، فقُبِضَ قبل أن يكتبَ بهِ إلى العمالِ فأخذ بهِ أبو بكرٍ على ما كُتِبَ، لا أعلَمُه إلا ذكرَ البقرَ أيضًا

الدلالات الموضوعية:# زكاة - زكاة البقر# علم - كتابة الكتب وختمها# علم - كتابة العلم# إمامة وخلافة - إرسال الإمام إلى الأقطار من يعلم الناس ويجمع الزكاة
المصدر: المراسيل لأبي داود
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: أورده في كتاب المراسيل، أبو داود
الحكم:أورده في كتاب المراسيل

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (6853) واللفظ له.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

المراسيل لأبي داود (ص131) :

111 - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن أيوب، [[حدثني الزهري ]] قال: كنت أسمع زمانا أنهم كانوا يقولون: خذوا منا ما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم فكنت أعجب لم لم يقبل ذلك منهم، حتى حدثني الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب هذه ‌الفرائض ‌فقبض قبل أن يكتب إلى العمال فأخذ به أبو بكر على ما كتب، لا أعلمه إلا ذكر البقر أيضا "

مصنف عبد الرزاق (4/ 25 ت الأعظمي) :

6853 - عن معمر، عن أيوب [[حدثني الزهري ]] قال: كنت أسمع زمانا من الزمان أنهم كانوا يقولون: خذوا منا ما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم فكنت أعجب حين لم يقبلوا منهم ذلك حتى حدثني الزهري، أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب كتابا فيه هذه ‌الفرائض، ‌فقبض النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يكتب إلى العمال، فأخذ به أبو بكر، وأمضاه بعده على ما كتب لا أعلمه إلا ذكر البقر أيضا

أحاديث ذات صلة