- الوضوءُ مفتاحُ الصلاةِ والتكبيرُ تحريمُها والتحليلُ تسليمُها، ولا تجزئ صلاةٌ إلا بفاتِحَةٍ ومعها غيرها، وقال الخزاعيّ : وسورةٌ فريضةٌ غيرها، وفي كل ركعتينِ تسليمةٌ.
يعني التشهدَ
أخرجه الترمذي (238) بنحوه، وابن ماجه (1324) مختصراً، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/117) واللفظ له.
[سنن الترمذي] (1/ 278) 238- حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن أبي سفيان طريف السعدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بـ الحمد وسورة في فريضة أو غيرها)).
وفي الباب عن علي وعائشة.
وحديث علي بن أبي طالب أجود إسنادا وأصح من حديث أبي سعيد، وقد كتبناه في أول كتاب الوضوء.
[سنن ابن ماجه] (1/ 419 ) 1324- حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي سفيان السعدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((في كل ركعتين تسليمة))
الكامل في الضعفاء (4/ 117) حدثنا الفضل بن الحباب، حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، حدثنا محمد بن فضيل وأخبرنا حمزة الكاتب، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا أبو معاوية، ومحمد بن فضيل، عن أبي سفيان السعدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوضوء مفتاح الصلاة والتكبير تحريمها والتحليل تسليمها، ولا تجزىء صلاة إلا بفاتحة الكتاب ومعها غيرها وقال الحراني وسورة فريضة غيرها وفي كل ركعتين تسليمة يعني التشهد.