- لما نزلت هذه الآيةُ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ قرأها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسمعها شابٌّ إلى جنبِه فصُعِقَ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه إلى حِجرِه رحمةً له فمكث ما شاء اللهُ أن يمكث ثم فتح عينَيه فقال بأبي أنت وأمي مثلُ أيِّ شيءٍ الحجَرُ قال : أما يكفيك ما أصابك ؟ على أنَّ الحجرَ الواحدَ منها لو وُضِعَ على جبالِ الدنيا كلِّها لذابتْ منه، وأنَّ مع كلِّ إنسانٍ منهم حجرًا وشيطانًا
أخرجه ابن أبي الدنيا عند ابن رجب في ((التخويف من النار)) (ص235)، واللفظ له.
التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار (4/ 235) :
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا عبد الله بن وضاح، حدثنا عبادة بن كليب، عن محمد بن هاشم ، قال: لما نزلت هذه الآية {وقودها الناس والحجارة} [التحريم: 6] وقرأها النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعها شاب إلى جنبه فصعق، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجره رحمة له، فمكث ما شاء أن يمكث، ثم فتح عينيه، فقال: بأبي أنت وأمي، مثل أي شيء الحجر؟
قال: "أما يكفيك ما أصابك، على أن الحجر الواحد منها لو وضع عن جبال الدنيا كلها لذابت منه، وإن مع كل إنسان منهم حجرا وشيطانا"