- كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَقرَأُ بها في صَلاةِ المَغرِبِ.

[يَعني: سورةَ الأنفالِ].

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - القراءة في المغرب# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# فضائل سور وآيات - سورة الأنفال# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: فتح البيان
الراوي: أبو أيوب
المحدث: صديق خان
رقم/صفحة: 5/ 125
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (4/ 130) (3892)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (1/ 457) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني (4/ 130) 3892 - حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا عقبة بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ في الركعتين من المغرب بسورة الأنفال

نتائج الأفكار لابن حجر (1/ 457) وبالسند الماضي آنفا إلى الصيدلاني أتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أنا محمد بن عبد الله، أنا الطبراني في الكبير، ثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا عقبة بن خالد، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالأنفال في الركعتين.

ورجال هذا الإسناد ثقات، لكنه شاذ في موضعين: في السند للجزم بأبي أيوب وفي المتن لقوله: الأنفال.

أحاديث ذات صلة