- أنَّ رجالًا يُدخِلُهم اللهُ النَّارَ فيُحرِقُهم بها حتَّى يكونوا فحْمًا أسودَ وهم أعلَى أهلِ النَّارِ فيجأرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يدعونه فيقولون : ربَّنا أخرِجْنا منها فاجعَلْنا في أصلِ هذا الجِدارِ، فإذا جعلهم في أصلِ الجِدارِ رأَوْا أنَّه لا يُغني عنهم شيئًا قالوا : ربَّنا اجعَلْنا من وراءِ هذا السُّورِ لا نسألُك شيئًا بعده، فيرفَعُ لهم شجرةً حتَّى تذهبَ عنهم سُخنةُ النَّارِ أو شُحنةُ النَّارِ
أخرجه مسلم (188) بمعناه.
[صحيح مسلم] (1/ 175) 311- (188) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن أدنى أهل الجنة منزلة، رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة، ومثل له شجرة ذات ظل، فقال: أي رب، قدمني إلى هذه الشجرة أكون في ظلها)) وساق الحديث بنحو حديث ابن مسعود، ولم يذكر: فيقول: ((يا ابن آدم ما يصريني منك؟)) إلى آخر الحديث، وزاد فيه: (( ويذكره الله، سل كذا وكذا، فإذا انقطعت به الأماني، قال الله: هو لك وعشرة أمثاله))، قال: (( ثم يدخل بيته، فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين، فتقولان: الحمد لله الذي أحياك لنا، وأحيانا لك))، قال: (( فيقول: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت)).