- سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أصحابِ الأعرافِ, فقال : هم رجالٌ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ وهم عصاةٌ لآبائِهم فمنعتهم الشَّهادةُ أن يدخلوا النَّارَ, ومنعتهم المعصيةُ أن يدخلوا الجنَّةَ وهم على سورٍ بين الجنَّةِ والنَّارِ...
الحديثُ.
أخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (666)، وفي ((المعجم الأوسط)) (4644).
المعجم الصغير للطبراني (1/ 398) :
666 - حدثنا عبيد الله بن محمد بن خنيس الدمياطي، حدثنا أبو أسلم محمد بن مخلد الرعيني الحمصي ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أصحاب الأعراف فقال: هم رجال قتلوا في سبيل الله وهم عصاة لآبائهم فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار ، ومنعتهم المعصية أن يدخلوا الجنة ، وهم على سور بين الجنة والنار حتى تزول لحومهم وشحومهم حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ، فإذا فرغ الله من حساب خلقه ، فلم يبق غيرهم تغمدهم منه برحمته ، فأدخلهم الجنة برحمته لم يروه عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن ، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 51) :
4644 - حدثنا عبيد الله بن محمد بن خنيس الدمياطي قال: نا أبو أسلم محمد بن مخلد الرعيني الحمصي قال: نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف، فقال: هم رجال قتلوا في سبيل الله، وهم عصاة لآبائهم، فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار، ومنعتهم المعصية أن يدخلوا الجنة، فهم على سور بين الجنة والنار حتى تذبل لحومهم وشحومهم حتى يفرغ الله من حساب الخلائق، فإذا فرغ الله من حساب خلقه، فلم يبق غيرهم تغمدهم الله برحمته، فأدخلهم الجنة برحمته