- خرجتُ من حمصَ فأواني الليلُ إلى البقيعةِ فحضرني من أهلِ الأرضِ فقرأتُ هذه الآيةَ من الأعراف: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ...} [الأعراف: 54] إلى آخرِ الآيةِ فقال بعضُهم لبعضٍ:ٍ احرسوه الآنَ حتَّى يصبِحَ فلما أصبحتُ ركبتُ دابتي.
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الاحاد والمثاني)) (1352) بلفظه، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي((7/ 24))
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (3/ 49) 1352 - حدثنا المسيب بن واضح، نا محمد بن حمير بن زياد، عن عبد الله بن بسر المازني قال: خرجت من حمص " فآواني الليل إلى البقيعة قال: فنزلت فحضرني من أهل الأرض فقرأت هذه الآية من الأعراف {إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام} الآية قال: فقال بعضهم لبعض احرسوه الآن حتى يصبح.
قال: فلما أصبحت ركبت دابتي " ومما أسند
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (7/ 24) 11015 - عن عبد الله بن بسر قال: خرجت من حمص، فآواني الليل إلى البقيعة، فحضرني من أهل الأرض، فقرأت هذه الآية من الأعراف {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض} [[الأعراف: 54]] إلى آخر الآية، فقال بعضهم لبعض: احرسوه الآن حتى يصبح، فلما أصبحت ركبت دابتي.
رواه الطبراني، وفيه المسيب بن واضح، وهو ضعيف، وقد وثق.