- هبطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةٍ فلمَّا سمِعوه قالوا أنصِتوا.
قالوا : صَهٍ ! وكانوا تسعةً، أحدُهم زَوْبعةُ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا...
[ الأحقاف : 29 ] الآيةَ إلى ضَلَالٍ مُبِينٍ
أخرجه الحاكم (3701) واللفظ له، وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) (5/55)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (2/228) باختلاف يسير
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 495) :
3701 - حدثنا أبو علي الحافظ، أنبأ عبدان الأهوازي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله ، قال: " هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: أنصتوا.
قالوا: صه.
وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله عز وجل {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن، فلما حضروه قالوا أنصتوا} [[الأحقاف: 29]] الآية إلى {ضلال مبين} [[آل عمران: 164]] صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5/ 54 - 55) :
701- وسئل عن حديث زر، عن عبد الله، قال: هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن، فلما سمعوه، قالوا: صه، فكانوا سبعة أحدهم زوبعة يعني الجن.
فقال: يرويه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري واختلف عنه؛ فرواه أحمد بن منيع، عن الزبيري، عن الثوري، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وتابعه عبد العزيز بن أبان، عن الثوري.
وقيل: عن أبي أحمد الزبيري، عن الثوري، عن عاصم، عن زر، لم يجاوز به.
وكذلك رواه يحيى القطان لم يجاوز به زرا.
حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ ببطن نخلة، فلما سمعوه، قالوا: أنصتوا، قالوا: صه وكانوا سبعة أحدهم زوبعة.
حدثنا محمد بن صالح الجواربي حدثنا عمرو بن علي حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان، عن عاصم عن زر في قوله عز وجل {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن} قال أنزل عليه وهو ببطن نخلة لم يذكر ابن مسعود.
[دلائل النبوة للبيهقي] (2/ 228) :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو علي الحافظ، قال: أخبرنا، عبدان الأهوازي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله ، قال: هبطوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه، قالوا: أنصتوا، قالوا: صه، وكانوا سبعة أحدهم زوبعة فأنزل الله [[تبارك و]] تعالى وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا- الآية- إلى ضلال مبين.