- أيُّما رجلٍ كشفَ سترًا ، فأدخلَ بصرَهُ قبلَ أن يؤذنَ لَهُ، فقَد أتى حدًّا لا يحلُّ لهُ أن يأتيَهُ

الدلالات الموضوعية:# استئذان - الاستئذان من أجل البصر
المصدر: غاية المرام
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 423
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21572) بلفظه، والترمذي (2707)، والفريابي في ((القدر)) (247) كلاهما باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مسند أحمد مخرجا (35/ 451) 21572 - حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، وموسى، حدثنا ابن لهيعة، عن عبيد بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي ذر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما رجل كشف سترا فأدخل بصره من قبل أن يؤذن له، فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، ولو أن رجلا فقأ عينه، لهدرت، ولو أن رجلا مر على باب لا ستر له فرأى عورة أهله، فلا خطيئة عليه إنما الخطيئة على أهل البيت

سنن الترمذي ت شاكر (5/ 63) 2707 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي ذر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كشف سترا فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، لو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينيه ما عيرت عليه، وإن مر الرجل على باب لا ستر له غير مغلق فنظر فلا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي أمامة: " هذا حديث غريب لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث ابن لهيعة.

وأبو عبد الرحمن الحبلي اسمه: عبد الله بن يزيد "

القدر للفريابي مخرجا (ص: 195) 247 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي ذر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كشف سترا فأدخل رأسه من بيت رجل قبل أن يؤذن له فرأى عورة أهله فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، لو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقأ عينه ما عيرت عليه، وإن مر رجل على باب لا ستر له غير مغلق فينظر لا خطيئة عليه، إنما الخطيئة على أهل البيت

أحاديث ذات صلة