- لَمَّا هلَكَ أُسَيدُ بنُ الحُضَيرِ، وقام غُرَماؤه بمالِهم، سألَ عُمَرُ في كمْ يُؤدَّى ثَمَرُها ليُوفَى ما عليه مِن الدَّيْنِ؟ فقيلَ له: في أربعِ سِنينَ.

فقال لغُرَمائِه: ما عليكم ألَّا تُباعَ.

قالوا: احتَكِمْ، وإنَّما نَقتَصُّ في أربعِ سِنينَ.

فرَضُوا بذلك، فأقَرَّ المالَ لهم.

قال: ولم يَكُنْ باع نَخلَ أُسَيدٍ أربعَ سِنينَ مِن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، ولكنَّه وضَعَه على يَدَيْ عبدِ الرَّحمنِ للغُرَماءِ.

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - إشارة الحاكم على الخصم بالصلح والعفو# صلح - الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث# قرض - أداء الديون# وكالة - الوكالة في قضاء الديون
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/342
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أورده الذهبي معلقا في ((سير أعلام النبلاء)) (1/ 342) بلفظه .

الأصول والأحكام

[سير أعلام النبلاء] (1/ 342) :

أبو صالح كاتب الليث: حدثنا يحيى بن عبد الله بن سالم، عن نافع، عن ابن ‌عمر ، قال: لما هلك ‌أسيد بن الحضير، وقام غرماؤه بمالهم، سأل ‌عمر في كم يؤدى ثمرها ليوفى ما عليه من ‌الدين؟

فقيل له: في أربع سنين.

فقال لغرمائه: ما عليكم أن لا ‌تباع.

قالوا: احتكم، وإنما نقتص في أربع سنين.

فرضوا بذلك، فأقر المال لهم.

قال: ولم يكن باع نخل ‌أسيد أربع سنين من عبد الرحمن بن عوف، ولكنه وضعه على يدي عبد الرحمن للغرماء .

أحاديث ذات صلة