-  لو يَعلَمُ أحدُكم ما له في أنْ يَمشي بينَ يدَيْ أَخيه مُعتَرِضًا وهو يُناجي ربَّه، كان لَأنْ يَقِفَ في ذلك المكانِ مِئةَ عامٍ أَحَبَّ إليه مِن أنْ يَخطُوَ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# صلاة - المصلي يناجي ربه# سترة - المرور بين يدي المصلي
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 8837
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (946)، وأحمد (8837) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 304 ) 946- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه، عن أبي هريرة ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه، معترضا في الصلاة، كان لأن يقيم مائة عام، خير له من الخطوة التي خطاها))

[مسند أحمد] (14/ 431 ط الرسالة) 8837- حدثنا محمد بن عبد الله- يعني أبا أحمد الزبيري-، قال: أخبرنا عبيد الله- يعني ابن عبد الله بن موهب-، قال: أخبرني عمي عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( لو يعلم أحدكم ما له في أن يمشي بين يدي أخيه معترضا وهو يناجي ربه، كان لأن يقف في ذلك المكان مئة عام، أحب إليه من أن يخطو))

أحاديث ذات صلة