- نَهانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَشْرَبَ على بُطونِنا، وهو الكَرْعُ، ونَهانا أنْ نَغترِفَ باليدِ الواحدةِ، وقال: لا يَلَغْ أحدُكم كما يَلَغُ الكلبُ، ولا يَشرَبْ باللَّيلِ مِن فِي إناءٍ حتَّى يُحرِّكَه، إلَّا أنْ يكونَ إناءً مُخمَّرًا، ومَن شرِبَ بيَدِه وهو يَقدِرُ على إناءٍ -يريدُ التَّواضُعَ- كتَبَ اللهُ له بعدَدِ أصابعِه حَسناتٍ، وهو إناءُ عيسى ابنِ مريمَ إذ طرَحَ القَدَحَ، فقال: أُفٍّ ، فهذا مع الدُّنيا.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحسنات والسيئات# أطعمة - تخمير الأواني# أشربة - الشرب بالأكف والأيدي# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# أشربة - الكرع من الحوض# أشراط الساعة - افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة# فتن - افتراق الأمم# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# أشراط الساعة - خروج الكذابين والمتنبئين
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 4/ 345
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3431) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2733) باختلاف يسيرأخرجه ابن ماجه (3433)، وأبو يعلى (5701) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6030)

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 1134 ) :

3431 - حدثنا محمد بن المصفى الحمصي قال: حدثنا بقية، عن مسلم بن عبد الله، عن زياد بن عبد الله، عن عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده ، قال: " نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب على بطوننا، وهو الكرع، ونهانا أن نغترف باليد الواحدة، وقال: " لا يلغ أحدكم، كما يلغ الكلب، ولا يشرب باليد الواحدة، كما يشرب القوم الذين سخط الله عليهم، ولا يشرب بالليل من إناء، حتى يحركه، إلا أن يكون إناء مخمرا، ومن شرب بيده وهو يقدر على إناء، يريد التواضع، كتب الله له بعدد أصابعه حسنات، وهو إناء عيسى ابن مريم عليهما السلام، إذ طرح القدح، فقال: أف هذا مع الدنيا ".

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (5/ 203) :

‌2733 - حدثنا محمد بن مصفى، نا بقية، عن مسلم بن عبد الله، حدثني زياد بن عبد الله، عن عاصم بن محمد، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب على بطوننا وهو الكرع وأمرنا أن نغترف باليد وقال: لا يلغ أحدكم كما يلغ الكلب ولا يشرب بيد واحد كما يشرب القوم الذين سخط عليهم ولا يشرب بالليل من إناء حتى يحرك الإناء إلا أن يكون مخمرا ومن شرب بكفيه وهو يقدر على إناء يريد بذلك التواضع كتب الله عز وجل له بعدد أصابعه حسنات، وهو إناء عيسى ابن مريم عليه السلام إذ طرح القدح وقال: هذا مع الدنيا ".

[سنن ابن ماجه] (2/ 1135 ) 3433- حدثنا واصل بن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن سعيد بن عامر، عن ابن عمر ، قال: مررنا على بركة، فجعلنا نكرع فيها، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تكرعوا، ولكن اغسلوا أيديكم، ثم اشربوا فيها، فإنه ليس إناء أطيب من اليد)).

[مسند أبي يعلى] (10/ 65 ت حسين أسد) ‌5701- حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن سعيد بن عامر، عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن في أمتي لنيفا وسبعين داعيا كلهم داع إلى النار، لو أشاء لأنبأتكم بآبائهم وقبائلهم)) قال: ثم مررنا على برك، قال: فجعلنا نكرع فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تكرعوا ولكن اغسلوا أيديكم، ثم اشربوا فيها، فإنه ليس من إناء أطيب من اليد)).

شعب الإيمان (5/ 119 ت زغلول) 6030- وحدثنا أبو محمد يوسف الأصبهاني املاء أنا أبو بكر أحمد بن سعيد الاخميمي ثنا بكر بن سهل ثنا أحمد (بن) اشكيب ثنا محمد بن فضيل عن ليث عن سعيد بن عامر عن ابن عمر قال: مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على برك ماء فجعلنا نكرع فيها فقال: لا تكرعوا فيها ولكن اغسلوا أيديكم واشربوا منها فليس من إناء أطيب من اليد.

لفظ حديث ابن يوسف وفي الرواية الأولى: كنا في سفر فانتهينا إلى بركة من ماء سماء فكرعنا فيها فنهى النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال

((اغسلوا أيديكم ثم اشربوا منها فإنها أنظف آنيتكم أو أطيب آنيتكم)).

أحاديث ذات صلة