- قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ فَسْخَ الحَجِّ إلى العُمْرةِ لنا خاصَّةً، أمْ للناسِ عامَّةً؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ: بل لنا خاصَّةً.

الدلالات الموضوعية:# حج - فسخ الحج إلى العمرة وعكسه# حج - فضل الحج والعمرة# علم - سؤال العالم عما لا يعلم
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: بلال بن الحارث
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2/177
الحكم:[فيه] الحارث بن بلال وهو مجهول

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجة (2984) واللفظ له، النسائي (2808)، وأحمد (15853) بنحوه.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 994) 2984 - حدثنا أبو مصعب قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن الحارث بن بلال بن الحارث، عن أبيه ، قال: قلت: يا رسول الله أرأيت فسخ الحج في العمرة، لنا خاصة؟ أم للناس عامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لنا خاصة

سنن النسائي (5/ 179) 2808 - أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد العزيز وهو الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن الحارث بن بلال، عن أبيه ، قال: قلت: يا رسول الله أفسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال: بل لنا خاصة

[مسند أحمد] (25/ 183) 15853 - حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، قال: أخبرني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن الحارث بن بلال، عن أبيه ، قال: قلت: يا رسول الله، فسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال: بل لنا خاصة

أحاديث ذات صلة