- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للضَّحَّاكِ بنِ سفيانَ الكلابيِّ : أليس تُؤتَى بطعامِك وقد مُلِّح وقُزِّح ثمَّ تشربُ عليه اللَّبنَ والماءَ قال بلَى, قال : فإلامَ يصيرُ ؟ قال : إلى ما قد علمتَ يا رسولَ اللهِ قال : فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ضرب مثلَ الدُّنيا بما يصيرُ إليه طعامُ ابنِ آدمَ.
أخرجه أحمد (15747)، والطبراني (8/ 358) (8138)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5266) جميعهم باختلاف يسير.
[مسند أحمد] مخرجا (25/ 24) 15747 - حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن جدعان، عن الحسن، عن الضحاك بن سفيان الكلابي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا ضحاك ما طعامك؟ قال: يا رسول الله، اللحم واللبن؟ قال: ثم يصير إلى ماذا؟ قال: إلى ما قد علمت، قال: فإن الله تبارك وتعالى ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا
[المعجم الكبير – للطبراني] - ط إحياء التراث (8/ 358) 8138- حدثنا معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الضحاك بن سفيان الكلابي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ضحاك ، ما طعامك ؟ قلت : اللحم واللبن ، قال : ثم يصير إلى ماذا ؟ قلت : ثم يصير إلى ما قد علمت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا.
شعب الإيمان (7/ 450) 5266 - أخبرنا أبو جعفر المستملي، أنا أبو علي الرفاء، ثنا أبو يحيى زكريا بن داود الخفاف، ثنا عبد الله بن الجراح، ثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن قال: قال الضحاك بن سفيان الكلابي : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا ضحاك ما طعامك؟ " قال: قلت: اللحم واللبن قال: " ثم يصير إلى ماذا؟ " قال: قلت: إلى ما علمت قال: " فإن الله عز وجل جعل ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا "