- إنَّ أهلَ النارِ يَعظُمُونَ في النارِ حتى يَصيرَ ما بين شَحْمةِ أُذُنِ أحدِهِمْ إلى عاتِقِهِ مَسيرَةَ سَبعِمائةِ عامٍ، وغِلَظُ جِلدِ أحدِهِمْ أربعينَ ذِراعًا، وضِرْسُهُ أعظمُ من جَبلِ أُحُدٍ

الدلالات الموضوعية:# جهنم - صفة أهل النار# جهنم - عظم أهل النار
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1839
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (4800)، وعبد بن حميد (806)، والطبراني (12/402) (13482) واللفظ له

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (8/ 418) 4800- حدثنا وكيع، حدثني أبو يحيى الطويل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( يعظم أهل النار في النار، حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبع مائة عام، وإن غلظ جلده سبعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد))

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 41) 806- ثنا هاشم بن القاسم، ثنا عمران بن يزيد، قال: حدثني أبو يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول: ((يعظم أهل النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وغلظ جلده أربعين ذراعا، وضرسه أعظم من جبل أحد)).

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (12/ 402) 13482- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم (ح) وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا عمران بن يزيد، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أهل النار يعظمون في النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبع مئة عام، وغلظ جلد أحدهم أربعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد ولفظهما واحد.

أحاديث ذات صلة