- يعظُم أهلُ النارِ في النارِ؛ حتى إنَّ بينَ شحمةِ أُذُنِ أَحدِهم إلى عاتقِه مسيرةُ سبعِ مئةِ عامٍ، وإنَّ غلظَ جلدِه سبعون ذراعًا، وإنَّ ضِرسَه مثلُ أُحُدٍ.

الدلالات الموضوعية:# جهنم - صفة أهل النار# جهنم - صفة جهنم وعظمها# جهنم - عظم أهل النار
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5618
الحكم:فيه ضعيفان

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (4800) واللفظ له، وعبد بن حميد (806)، والطبراني (12/402) (13482) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (8/ 418 ط الرسالة) ((4800- حدثنا وكيع، حدثني أبو يحيى الطويل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( يعظم أهل النار في النار، حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبع مئة عام، وإن غلظ جلده سبعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد)).

[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 41) ((‌806- ثنا هاشم بن القاسم، ثنا عمران بن يزيد، قال: حدثني أبو يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يعظم أهل النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وغلظ جلده أربعين ذراعا، وضرسه أعظم من جبل أحد)).

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 402) ‌13482- حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ح وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا عمران بن يزيد، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن أهل النار يعظمون في النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبع مائة عام، وغلظ جلد أحدهم أربعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد)) ولفظهما واحد

أحاديث ذات صلة