-  يَعظُمُ أهْلُ النَّارِ في النَّارِ، حتى إنَّ بين شَحمَةِ أُذُنِ أحدِهم إلى عاتِقِه مَسيرةَ سَبعِ مِئَةِ عامٍ، وإنَّ غِلَظَ جِلدِه سَبعون ذِراعًا، وإنَّ ضِرسَه مِثلُ أُحُدٍ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - ضرب الأمثال# جهنم - صفة عذاب أهل النار# فضائل المدينة - جبل أحد# جهنم - عظم أهل النار
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 4800
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (4800) واللفظ له، وعبد بن حميد (806)، والطبراني (12/402) (13482)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (8/ 418 ط الرسالة) ((4800- حدثنا وكيع، حدثني أبو يحيى الطويل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( يعظم أهل النار في النار، حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبع مئة عام، وإن غلظ جلده سبعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد)).

[المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي] (2/ 41) ((‌806- ثنا هاشم بن القاسم، ثنا عمران بن يزيد، قال: حدثني أبو يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يعظم أهل النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وغلظ جلده أربعين ذراعا، وضرسه أعظم من جبل أحد)).

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 402) ‌13482- حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ح وحدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا عمران بن يزيد، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن أهل النار يعظمون في النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبع مائة عام، وغلظ جلد أحدهم أربعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد)) ولفظهما واحد

أحاديث ذات صلة