- قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما الشيءُ الذي لا يحلُّ منعُه؟ قال : الماءُ والنارُ والملحُ.
قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هذا الماءُ، فما بالُ النارِ والملحِ؟ فقال : يا عائشةُ من أعطى نارًا فكأنَّما تصدق بجميعِ ما طُبِخَ بتلك النارِ، ومن أعطى ملحًا فكأنَّما تصدَق بجميعِ ما طَيَّبَ به ذلك الملحُ، ومن سقى شربةً من الماءِ حيثُ يوجدُ الماءُ، فكأنما أعتق ستِّينَ نسمةً.
ومن سقى شربةً من الماءِ حيثُ لا يُوجدُ، فكأنَّما أحيا نفسًا، ومن أحياها فكأنَّما أحيا الناسَ جميعًا
أخرجه ابن ماجه (2474)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6592)، والدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر المقدسي (5/425) باختلاف يسير
سنن ابن ماجه (2/ 826 ت عبد الباقي) :
2474 - حدثنا عمار بن خالد الواسطي قال: حدثنا علي بن غراب، عن زهير بن مرزوق، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة ، أنها قالت: يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء، والملح، والنار ، قالت: قلت: يا رسول الله هذا الماء قد عرفناه، فما بال الملح والنار؟ قال: يا حميراء من أعطى نارا، فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا، فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح، ومن سقى مسلما شربة من ماء، حيث يوجد الماء، فكأنما أعتق رقبة، ومن سقى مسلما شربة من ماء، حيث لا يوجد الماء، فكأنما أحياها
[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 349) :
6592 - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا يحيى بن أيوب المقابري، ثنا علي بن غراب، ثنا زهير بن مرزوق، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة ، أنها قالت: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء والملح والنار قالت: هذا الماء قد عرفناه، فما بال الملح والنار؟ فقال: من أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح، ومن أعطى نارا فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث يوجد الماء فكأنما أعتق رقبة، ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياه لم يسند زهير بن مرزوق غير هذا، تفرد به علي بن غراب "
أطراف الغرائب والأفراد (5/ 425) 5934-حديث: قلت يا رسول الله ما الشيء الذي لا يحل منعه ؟ .
.
.
الحديث تفرد به زهير بن مرزوق علي بن زيد ولم يروه عنه غير علي بن غراب .