- عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : لا يقولنّ أحدكُم : إني صرورَةٌ، فإن المسلمَ ليس بصَرُورَةٍ، ولا يقولنّ أحدكم : إني حاجٌّ، فإن الحاجَّ هو المحرمِ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# حج - من كره أن يقال للذي لم يحج صرورة# حج - فضل المحرم# حج - فضل الحج والعمرة
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: القاسم بن عبدالرحمن
المحدث: النووي
رقم/صفحة: 8/281
الحكم:موقوف منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (9857) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الكبير)) بلفظه وزاد في آخره: فليقل إني أريد مكة، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (1284) مختصرًا.

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (10/ 232) 9857 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبى إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، أخبرنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا المسعودى، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله : لا يقولن أحدكم: إنى صرورة؛ فإن المسلم ليس بصرورة، ولا يقولن أحدكم: إنى حاج؛ فإن الحاج هو المحرم.

مرسل، وهو موقوف على عبد الله بن مسعود.

[المعجم الكبير – للطبراني] (9/ 190) 8932 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، عن القاسم، قال: قال عبد الله : " لا يقولن أحدكم: إني صرورة، فإن المسلم ليس بصرورة، ولا يقولن أحدكم: إني حاج، فإنما الحاج المحرم، ولكن ليقل: إني أريد مكة ".

شرح مشكل الآثار (3/ 318) [1284] كما حدثنا يوسف بن يزيد قال: حدثنا حجاج بن إبراهيم قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله : " لا يقولن أحدكم إني صرورة، فإن المسلم ليس بصرورة ".

أحاديث ذات صلة