- وَجَدتُ عامَّةَ عِلْمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ، إنْ كُنتُ لَآتي الرَّجُلَ منهم، فيُقالُ: هو نائِمٌ؛ لو شِئتُ أنْ يُوقَظَ لي لَأُوقِظَ، فأجلِسُ على بابِه، تَسفي الرِّيحُ على وَجْهي التُّرابَ حتى يَستَيقِظَ متى استَيقَظَ، فأسألُهُ عمَّا أُريدُ، ثم أنصَرِفُ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عبد الله بن عباس# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# آداب عامة - توقير العلماء وذوي المكانة والفضل# علم - أدب طالب العلم# علم - سؤال العالم عما لا يعلم
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3/344
الحكم:سنده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الدارمي (586)، وابن سعد في ((الطبقات)) (2/317)، والخطيب البغدادي في ((الفقيه والمتفقه)) (2/296) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سنن الدارمي (1/ 466) 586 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا أبو بكر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: " وجد أكثر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار.

والله إن كنت لآتي الرجل منهم فيقال: هو نائم، فلو شئت أن يوقظ لي، فأدعه حتى يخرج لأستطيب بذلك حديثه "

الطبقات الكبير لابن سعد (2/ 317) أخبرت عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس ، قال: وجدت عامة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الأنصار، فإن كنت لآتي الرجل فأجده نائما, لو شئت أن يوقظ لي لأوقظ، فأجلس على بابه تسفي على وجهي الريح حتى يستيقظ متى ما استيقظ، وأسأله عما أريد ثم أنصرف.

الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (2/ 296) وليتحين أن يسأله عند طيب نفسه أنا القاضي أبو عمر الهاشمي , نا أبو العباس محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد الأثرم , نا العباس بن عبد الله الترقفي , نا أحمد بن عبد الله , نا أبو بكر بن عياش , عن محمد بن عمرو , عن أبي سلمة , عن ابن عباس , قال: " وجدت أكثر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار , فإن كنت لآتي أحدهم , فيقال لي: هو نائم , فلو شئت أن يوقظ لي , فأدعه حتى يخرج ليستطيب بذلك حديثه "

أحاديث ذات صلة