- عثَرَ أسامةُ بعتبةِ البابِ فشُجَّ في وجهه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه : وسلَّمَ أميطي عنه الأذَى فتقذَّرَتْه فجعل يمَصُّ عنه الدَّمَ ويمُجُّه عن وجهِه ثم قال : لو كان أسامةُ جاريةً لكسوتُه وحلَّيتُه حتى أُنفِقَه
أخرجه ابن ماجه (1976) واللفظ له، وأحمد (25861)
[سنن ابن ماجه] (1/ 635 ) 1976- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة ، قالت: عثر أسامة بعتبة الباب، فشج في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أميطي عنه الأذى))، فتقذرته، فجعل يمص عنه الدم ويمجه عن وجهه، ثم قال: ((لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتى أنفقه)).
[مسند أحمد] (43/ 50 ط الرسالة) ((25861- حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة ، أن أسامة بن زيد عثر بأسكفة- أو عتبة- الباب، فشج في جبهته، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أميطي عنه- أو: نحي عنه- الأذى)) قالت: فتقذرته، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمصه، ثم يمجه.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لو كان أسامة جارية، لكسوته، وحليته، حتى أنفقه)).