- لمَّا وَلَدتْ فاطِمةُ حَسَنًا، أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّاه حَسَنًا، فلمَّا وَلَدتِ الآخَرَ، سَمَّاه حُسَينًا، وقال: هذا أحسَنُ مِن هذا.
فشَقَّ له مِنَ اسمِه، ذكَرَ الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ أنَّه -أعني الحَسَنَ- وُلِدَ في نِصفِ رَمَضانَ، سَنةَ ثَلاثٍ، وفي شَعبانَ أصَحُّ.
السُّفيانانِ: عن عاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن أبيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذَّنَ في أُذُنِ الحَسَنِ بالصَّلاةِ حين وُلِدَ.
أخرجه عبد الرزاق 7981)، وابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (6/ 357)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/ 171) جميعا بلفظه.
مصنف عبد الرزاق (4/ 335 ت الأعظمي) :
7981 - عبد الرزاق،عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: لما ولدت فاطمة الحسن بن علي جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم " فسماه حسنا فلما، ولدت حسينا جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله هذا أحسن من هذا، تعني حسينا فشق له من اسمه فسماه حسينا "
الطبقات الكبير (6/ 357 ط الخانجي) :
قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، قال: ولما ولدت فاطمة حسنا أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه حسنا.
فلما ولدت حسينا أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا أحسن من هذا فشق له من اسمه فقال: هذا حسين.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (13/ 171) :
[[أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الحسن بن علي أنا محمد بن العباس أنا الحسين بن الفهم أنا محمد بن سعد]]قال وأنبأنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة قال لما ولدت فاطمة حسنا أتت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه حسنا فلما ولدت حسينا اتت به النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا أحسن من هذا فشق له من اسمه فقال هذا حسين