- إذا كان ليلةُ النِّصْفِ من شعبانَ فقُومُوا ليلتَها، وصُومُوا يومَها، فإنَّ اللهَ ينزلُ فيها لغروبِ الشمسِ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ : أَلَا مُسْتَغْفِرٌ فأَغْفِرَ له ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فأَرْزُقَه ؟ أَلَا مُبْتَلًى فأُعافِيَه ؟ أَلَا سائلٌ فأُعْطِيَه ؟ أَلَا كذا أَلَا كذا ؟ حتى يَطْلُعَ الفجرُ
أخرجه ابن ماجه (1388)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (1837)
[سنن ابن ماجه] (1/ 444) 1388- حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا ابن أبي سبرة، عن إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا، حتى يطلع الفجر))
أخبار مكة للفاكهي (3/ 66) 1837- حدثنا الحسن بن علي، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا ابن أبي سبرة، عن إبراهيم بن محمد، عن معاوية بن عبد الله، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله عز وجل ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا، فيقول:)) ألا مستغفر فأغفر له؟ ألا مسترزق فأرزقه؟ ألا مبتلى فأعافيه؟ (( ألا كذا، حتى يطلع الفج