- إذا كان ليلةُ النصفِ مِنْ شعبانَ نادى منادٍ : هَلْ مِنْ مستغفِرٍ فأغْفِرَ لَهُ ؟ هل مِنْ سائلٍ فأُعْطِيَهُ ؟ فلا يَسْأَلُ أحدٌ شيئًا إلَّا أُعْطِيَ، إلَّا زانِيَةٌ بفَرْجِهَا أوْ مشرِكٌ
أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (467)، والبيهقي في ((فضائل الأوقات)) (25)
مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص226) :
467 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا محمد بن بكار، ثنا مرحوم العطار، عن داود بن عبد الرحمن، عن هشام، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان ليلة النصف من شعبان، نادى مناد: هل من مستغفر فأغفر له، هل من سائل فأعطيه؟ فلا يسأل الله عز وجل أحد شيئا إلا أعطاه، إلا زانية بفرجها أو مشرك ".
فضائل الأوقات للبيهقي (ص124) :
25 - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد قال: أنبأنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز، قال: حدثنا محمد بن أحمد الرياحي، حدثنا جامع بن الصبيح الرميلي، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن داود بن عبد الرحمن، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلا يسأل أحد شيئا إلا أعطي إلا زانية بفرجها أو مشركا ".