- إنه يكونُ للوالدين على وَلَدِهِما دَيْنٌ، فإذا كان يومُ القيامةِ يَتَعَلَّقانِ به.
فيقولُ : أنَا وَلَدُكُما ! فيَوَدَّانِ أو يَتَمَنَّيَانِ لو كان أكثرَ من ذلك !
أخرجه الطبراني (10/270) (10526)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/202)
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (10/ 270) 10526- حدثنا أحمد بن عمرو البزار ، حدثنا عمرو بن مخلد ، حدثنا يحيى بن زكريا الأنصاري ، حدثنا هارون بن عنترة ، عن زاذان قال : دخلت على عبد الله بن مسعود ، وقد سبق إلى مجلسه أصحاب الخز والديباج ، فقلت : أدنيت الناس وأقصيتني ، فقال لي : ادن ، فأدناني حتى أقعدني على بساطه ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنه يكون للوالدين على ولدهما دين ، فإذا كان يوم القيامة يتعلقان به ، فيقول : أنا ولدكما ، فيودان ، أو يتمنيان لو كان أكثر من ذلك.
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (4/ 202) :
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن عمرو البزار ثنا عمرو بن مخلد ثنا يحيى بن زكرياء الأنصاري ثنا هارون بن عشرة عن زاذان.
قال: دخلت على عبد الله بن مسعود وقد سبق إلى مجلسه أصحاب الخز والديباج، فقلت: أدنيت الناس وأقصيتنى! فقال: ادن فأدناني على بساطه حتى أقعدني ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه يكون للوالدين على ولدهما دين، فإذا كان يوم القيامة يتعلقان به فيقول: أنا ولدكما، فيودان أو يتمنيان لو كان أكثر من ذلك.
تفرد برفعه يحيى وهو المعروف بابن أبي الحواجب.