- مَن أصبحَ والدُّنيا أَكْبرُ همِّهِ، فلَيسَ منَ اللَّهِ في شيءٍ ومَن لَم يتَّقِ اللَّهَ فلَيسَ منَ اللَّهِ في شيءٍ، ومَن لَم يَهْتمَّ للمُسلمينَ عامَّةً فلَيسَ منهُم

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# بر وصلة - التعاون على البر والتقوى# رقائق وزهد - تقوى الله
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 309
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب)) (2005)، والحاكم (7889)، والشجري في ((ترتيب الأمالي الخميسية)) (2273) بلفظه.

الأصول والأحكام

أطراف الغرائب والأفراد (3/ 31) :

2005 - حديث: من أصبح ‌والدنيا ‌أكبر ‌همه

الحديث.

[أبو وائل عن حذيفة ]

تفرد به وثيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل عن الثوري عن عاصم عنه، وقال في موضع آخر تفرد به معروف بن حسان الضبي عن عمر بن دريد عن أبي وائل

المستدرك على الصحيحين (4/ 352) :

7889 - حدثنا جعفر بن محمد الخلدي، ثنا الحسن بن علي القطان، ثنا إسماعيل بن العطار، ثنا إسحاق بن بشر، ثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن حذيفة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أصبح ‌والدنيا ‌أكبر ‌همه فليس من الله في شيء، ومن لم يتق الله فليس من الله في شيء، ومن لم يهتم للمسلمين عامة فليس منهم

ترتيب الأمالي الخميسية للشجري (2/ 238) :

2273 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحيم هو: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا أبو محمد بن حبان هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال: أخبرنا الحسن بن علوية يعني القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى يعني العطار، قال: حدثنا إسحاق يعني ابن بشر، قال: حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة بن اليمان ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: من أصبح ‌والدنيا ‌أكبر ‌همه، فليس من الله في شيء، ومن لم يتق الله، فليس من الله، ومن لم يهتم بالمسلمين عامة ، فليس منهم

أحاديث ذات صلة