- ليسَ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتَحريمِ الحلالِ، ولا في إضاعةِ المالِ ، ولَكِنِ الزَّهادةُ في الدُّنيا أن لا تَكونَ بما في يَدَيكَ أوثقَ منكَ بما في يدِ اللَّهِ، وأن تَكونَ في ثوابِ المُصيبةِ، إذا أُصِبتَ بِها، أرغبَ منكَ فيها، لَو أنَّها أُبْقيَت لَكَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - حسن الظن بالله# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# تفسير آيات - سورة الحديد# رقائق وزهد - التوكل واليقين# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
المصدر: ضعيف ابن ماجه
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4950
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2340)، وابن ماجه (4100) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 571) 2340- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن المبارك قال: حدثنا عمرو بن واقد قال: حدثنا يونس بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيها لو أنها أبقيت لك)): (( هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وأبو إدريس الخولاني اسمه: عائذ الله بن عبد الله، وعمرو بن واقد منكر الحديث))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1373 ) ‌4100- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عمرو بن واقد القرشي قال: حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر الغفاري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا في إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله، وأن تكون في ثواب المصيبة، إذا أصبت بها، أرغب منك فيها، لو أنها أبقيت لك)) قال هشام: (( كان أبو إدريس الخولاني، يقول: مثل هذا الحديث في الأحاديث، كمثل الإبريز في الذهب))

أحاديث ذات صلة