- بحسْبِ امرئٍ منَ الشرِّ : أن يُشارَ إليهِ بالأصابعِ في دِينٍ أو دنيا؛ إلَّا منْ عصمَهُ اللهُ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الإخلاص# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# إحسان - إخفاء العمل# إحسان - الإخلاص# رقائق وزهد - الرياء والسمعة
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5255
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي معلقاً بصيغة التضعيف بعد حديث (2453) واللفظ له، وأخرجه موصولاً باختلاف يسير ابن وهب في ((الجامع)) (481)، وابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (30).

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 635) :وقد روي عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: بحسب امرئ من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا إلا من عصمه الله.

الجامع - ابن وهب - ت مصطفى أبو الخير (ص581) :

481 - وأخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله ، عليه السلام ، أنه قال: حسب امرئ من السوء إلا من عصمه الله أن يشير الناس إليه بالأصابع في دينه ودنياه.

التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (ص55) :

‌30 - حدثني أحمد بن عيسى المصري ، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، وابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: حسب امرئ من الشر إلا من عصمه الله عز وجل أن يشير الناس إليه بالأصابع في دينه ودنياه.

أحاديث ذات صلة