- بحسْبِ امرئٍ منَ الشرِّ : أن يُشارَ إليهِ بالأصابعِ في دِينٍ أو دنيا؛ إلَّا منْ عصمَهُ اللهُ.
أخرجه الترمذي معلقاً بصيغة التضعيف بعد حديث (2453) واللفظ له، وأخرجه موصولاً باختلاف يسير ابن وهب في ((الجامع)) (481)، وابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (30).
[سنن الترمذي] (4/ 635) :وقد روي عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: بحسب امرئ من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا إلا من عصمه الله.
الجامع - ابن وهب - ت مصطفى أبو الخير (ص581) :
481 - وأخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله ، عليه السلام ، أنه قال: حسب امرئ من السوء إلا من عصمه الله أن يشير الناس إليه بالأصابع في دينه ودنياه.
التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (ص55) :
30 - حدثني أحمد بن عيسى المصري ، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، وابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: حسب امرئ من الشر إلا من عصمه الله عز وجل أن يشير الناس إليه بالأصابع في دينه ودنياه.