- لا يُبْرِمُ أحدُكُم أمْرًا مِن أمْرِ دِينٍ ولا دُنيا حتَّى يُشاوِرَ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - الحكمة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# آداب عامة - فضل العقل والذكاء
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 2/226
الحكم:ليس له أصل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 111)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1245) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (3/ 159) 2730- ومن حديثه؛ ما حدثناه أسلم بن سهل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان، قال: حدثني أبي, محمد بن ماهان, أبو حنيفة، قال: حدثنا طلحة بن زيد القرشي، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبرمن أحدكم أمرا من أمر دين ولا دنيا حتى يشاور.

ليس له من حديث الزهري أصل، ولا غيره.

الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (4/ 111) حدثنا علي بن الحسن بن سليمان، حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان، أخبرني أبي، حدثنا طلحة بن زيد عن عقيل، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: لا يبرمن أحد منكم من أمر دين، ولا دنيا حتي يشاور.

قال الشيخ: وهذا الحديث باطل عن عقيل عن الزهري بهذا الإسناد، لا يرويه غير طلحة.

العلل المتناهية (2/ 260) 1245- أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن الدخيل، قال: حدثنا العقيلي، قال: حدثنا أسلم بن سهل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا طلحة بن زيد القرشي، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبرمن أحدكم أمرا من أمر دين ولا دنيا حتى يشاور.

قال المؤلف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتهم به طلحة بن زيد.

قال البخاري: هو منكر الحديث.

وقال النسائي: متروك الحديث.

وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره.

قال العقيلي: وليس لهذا الحديث أصل لا من حديث الزهري ولا من حديث غيره.

أحاديث ذات صلة