- لا يُبْرِمُ أحدُكُم أمْرًا مِن أمْرِ دِينٍ ولا دُنيا حتَّى يُشاوِرَ.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 111)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1245) باختلاف يسير.
الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (3/ 159) 2730- ومن حديثه؛ ما حدثناه أسلم بن سهل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان، قال: حدثني أبي, محمد بن ماهان, أبو حنيفة، قال: حدثنا طلحة بن زيد القرشي، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبرمن أحدكم أمرا من أمر دين ولا دنيا حتى يشاور.
ليس له من حديث الزهري أصل، ولا غيره.
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (4/ 111) حدثنا علي بن الحسن بن سليمان، حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان، أخبرني أبي، حدثنا طلحة بن زيد عن عقيل، عن الزهري، عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: لا يبرمن أحد منكم من أمر دين، ولا دنيا حتي يشاور.
قال الشيخ: وهذا الحديث باطل عن عقيل عن الزهري بهذا الإسناد، لا يرويه غير طلحة.
العلل المتناهية (2/ 260) 1245- أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن الدخيل، قال: حدثنا العقيلي، قال: حدثنا أسلم بن سهل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ماهان، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا طلحة بن زيد القرشي، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبرمن أحدكم أمرا من أمر دين ولا دنيا حتى يشاور.
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمتهم به طلحة بن زيد.
قال البخاري: هو منكر الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره.
قال العقيلي: وليس لهذا الحديث أصل لا من حديث الزهري ولا من حديث غيره.