- إنَّ اللهَ يَتجلى للخلائقِ يومَ القيامةِ عامةً ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصةً

الدلالات الموضوعية:# جنة - رؤية الله تبارك وتعالى في الجنة# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# قيامة - نظر الله إلى الخلق# قيامة - رؤية المؤمنين ربهم في أرض المحشر# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# إيمان - عظمة الله وصفاته# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: النكت على الموضوعات، التنكيت والإفادة
الراوي: -، عائشة أم المؤمنين
المحدث: السيوطي، ابن همات الدمشقي
رقم/صفحة: 41
الحكم:على شرط الحسن، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (573) بلفظه تاما.

الأصول والأحكام

الموضوعات لابن الجوزي (معتمد) (2/ 44)

573- فأنبأنا علي بن عبيد الله بن نصر، قال: أنبأنا علي بن أحمد بن البسري، قال: أنبأنا أبو عبد الله بن بطة، قال: حدثنا أبو محمد بن الحسن بن علي بن زيد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الحراني، قال: حدثنا أبو قتادة عبد الله بن واقد، قال: حدثنا ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لأبي بكر: ألا أبشرك برضوان الله الأكبر ؟ قال: بلى يا رسول الله قال: إن الله عز وجل يتجلى للناس عامة ويتجلي لك خاصة.

- قال المصنف: هذا الحديث لا يصح من جميع طرقه.

أما حديث أنس: ففي الطريق الأول: محمد بن عبد، قال أبو بكر الخطيب: هذا حديث لا أصل له عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقد وضعه محمد بن عبد إسنادا ومتنا، قال الدارقطني: محمد بن عبد يكذب ويضع.

وفي الطريق الثاني: بنوس وهو مجهول لا يعرف.

وفي الطريق الثالث: فيه مجاهيل، وأحدهم قد سرقه من محمد بن عبد.

أحاديث ذات صلة