- هلَكَ أُسَيدٌ، وترَكَ عليه أربعةَ آلافٍ، وكانتْ أرضُه تَغُلُّ في العامِ ألفًا، فأرادوا بَيعَها، فبعَثَ عُمَرُ إلى غُرَمائِه: هل لكم أنْ  تَقبِضوا كلَّ عامٍ ألفًا؟ قالوا: نعمْ.

الدلالات الموضوعية:# قرض - أداء الديون# تفليس - حلول الدين على الميت# مناقب وفضائل - أسيد بن حضير
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/ 343
الحكم:سنده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (1/ 343)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 606) واللفظ لهما، والبخاري في ((التاريخ الأوسط)) (162) مختصرا.

الأصول والأحكام

سير أعلام النبلاء (1/ 343 ط الرسالة) :

عبد الله بن عمر: عن نافع، عن ابن عمر، قال:

هلك أسيد، وترك عليه أربعة آلاف، وكانت أرضه تغل في العام ألفا، فأرادوا بيعها.

فبعث عمر إلى غرمائه: هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفا؟

قالوا: نعم.

الطبقات الكبرى - ط دار صادر (3/ 606) :

أخبرنا خالد بن مخلد البجلي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: ‌هلك ‌أسيد بن الحضير وترك عليه أربعة آلاف درهم دينا، وكان ماله يغل كل عام ألفا فأرادوا بيعه فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فبعث إلى غرمائه فقال: هل لكم أن تقبضوا كل عام ألفا فتستوفوه في أربع سنين؟ قالوا: نعم يا أمير المؤمنين.

فأخروا ذلك فكانوا يقبضون كل عام ألفا

التاريخ الأوسط (1/ 46) :

162 - حدثنا عبد الله بن صالح حدثني يحيى بن عبد الله بن سالم أن عبيد الله بن عمر حدثه عن نافع عن ابن عمر أن ‌أسيد بن حضير حين هلك فقال عمر لغرمائه

أحاديث ذات صلة