- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَ أمِّ سلمَةَ فدخلَ عليها الحسنُ والحسينُ وفاطمةُ فجعلَ الحسنَ مِن شقٍّ والحسينَ من شقٍّ وفاطمةُ في حجرِهِ وقالَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فبكت أمُّ سلمةَ فقالَ ما يبكيكِ؟ فقالت يا رسولَ اللَّهِ خصصتَ هؤلاءِ وتركتَني أنا وابنتي؟! فقالَ أنتِ وابنتُكِ من أهلِ البيتِ
أخرجه الطبراني (24/ 281) (713)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (3/ 209)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (35/ 186) جميعا بلفظه .
[المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 281) :
713 - حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني ابن لهيعة، حدثني عمرو بن شعيب، أنه: دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثتهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند أم سلمة ، فدخل عليها بالحسن، والحسين، وفاطمة، فجعل الحسن من شق، والحسين من شق، وفاطمة في حجره، ثم قال: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت، إنه حميد مجيد ، وأنا وأم سلمة جالستين، فبكت أم سلمة فنظر إليها فقال: ما يبكيك؟ فقالت: يا رسول الله، خصصت هؤلاء وتركتني وابنتي، فقال: أنت وابنتك من أهل البيت .
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (3/ 209) :
أنا أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد الصوفي أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الصيرفي أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق البيهقي حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند أم سلمة فجعل الحسن من شق والحسين من شق وفاطمة في حجره فقال " رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد " وأنا وأم سلمة جالستان فبكت أم سلمة فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يبكيك فقالت خصصتهم وتركتني وابنتي فقال أنت وابنتك من أهل البيت
تهذيب الكمال في أسماء الرجال (35/ 186) :
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي، قال: أنبأنا أبو المجد زاهر ابن أبي طاهر الثقفي، وأبو أحمد بن الصباغ.
قالا: أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن أبي سعد ابن البغدادي، قالت: أخبرنا سعيد بن أبي سعيد العيار، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن الرومي الصيرفي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند أم سلمة فجعل الحسن من شق والحسين من شق وفاطمة في حجره، وقال: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد".
وأنا وأم سلمة جالستان بالبيت، فبكت أم سلمة، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: خصصتهم وتركتني وابنتي، فقال: أنت وابنتك من أهل البيت