- أفضلُ الأعمالِ الصلاةُ لوقتِها، وخيرُ ما أُعْطِي الإنسانُ حسنُ الخلقِ، إن حُسنَ الخلقِ خُلُقٌ من أخلاقِ اللهِ
لم نجده مسنداً، لكن أورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (1/524)
[ميزان الاعتدال] (1/ 524) :
1953 - الحسن بن مقداد: بغدادي.
سمع منه السوسنجردى هذا الحديث من حفظه سنة ست وسبعين وثلثمائة.
قال: حدثنا أبو جعفر الجسار، حدثنا عبد الاعلى بن حماد، حدثنا الحمادان، قالا: حدثنا ثابت، عن أنس - مرفوعا: أفضل الاعمال الصلاة لوقتها، وخير ما أعطى الانسان حسن الخلق، إن حسن الخلق خلق من أخلاق الله.
فأحسب هذا وضعه، وإلا فالجسار.