عن أبي صالحٍ، قال: دَخَلتُ على أمِّ سلَمةَ، فدَخَلَ عليها ابنُ أخٍ لها، فصَلَّى في بيتِها ركعتَينِ، فلمَّا سَجَدَ، نفَخَ التُّرابَ، فقالَتْ له أمُّ سلَمةَ: ابنَ أخِي، لا تَنفُخْ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لغُلامٍ له يُقالُ له: يَسارٌ، ونفَخَ: ترِّبْ وجهَكَ للهِ.
أخرجه أحمد (26572) واللفظ له، وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (8542)
[مسند أحمد] (44/ 196 ط الرسالة) ((26572- حدثنا طلق بن غنام بن طلق، حدثنا سعيد بن عثمان الوراق، عن أبي صالح، قال: دخلت على أم سلمة ، فدخل عليها ابن أخ لها، فصلى في بيتها ركعتين، فلما سجد، نفخ التراب، فقالت له أم سلمة: ابن أخي، لا تنفخ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لغلام له- يقال له يسار- ونفخ: (( ترب وجهك لله)).
[الاستذكار- ت: قلعجي] (6/ 186) : 8542- أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: حدثنا طلق بن غنام بن طلق، قال: حدثنا سعيد أبو عثمان الوراق، عن أبي صالح، قال: دخلت على أم سلمة ، فدخل عليها ابن أخ لها، فصلى في بيتها ركعتين، فلما سجد نفخ التراب فقالت أم سلمة: يا ابن أخي لا تنفخ ; فإنيسمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: لغلام له يقال له يسار ونفخ: ترب وجهك لله تعالى.
8543- وأخبرنا عبد الله، قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن أبي صالح، عن أم سلمة ، أنها رأت نسيبا لها ينفخ إذا أراد أن يسجد، فقالت له: لا تنفخ فإن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-قال لغلام لنا يقال له رباح: ترب وجهك يا رباح.