- عن أبي مَحذورةَ أنه كان لا يثوِّبُ إلا في أذانِ الصبحِ، ويقولُ إذا قال: حيَّ على الفَلاحِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ

الدلالات الموضوعية:# أذان - أذان الفجر# أذان - صفة الأذان وموضعه# أذان - ألفاظ الأذان# أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: شرح مسند الشافعي
الراوي: عطاء بن أبي رباح
المحدث: ابن الأثير
رقم/صفحة: 1/426
الحكم:منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (2636) واللفظ له، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 228)، والدينوري في ((المجالسة وجواهرالعلم)) (947) بنحوه.

الأصول والأحكام

الشافي في شرح مسند الشافعي (1/ 426) قال الشافعي: أخبرنا غير واحد من أصحابنا، عن أصحاب عطاء، عن أبي محذورة أنه كان لا يثوب إلا في أذان الصبح، ويقول إذا قال: حي على الفلاح: الصلاة غير من النوم.

معرفة السنن والآثار (2/ 262) 2636 - قال أبو عبد الله، وأخبرنا غير واحد من أصحابنا، عن أصحاب، عطاء، عن عطاء، عن أبي محذورة ، أنه: " كان لا يثوب إلا في أذان الصبح، ويقول إذا قال: حي على الفلاح: الصلاة خير من النوم ".

الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (2/ 228) حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، حدثنا علي بن سعيد بن مسروق، حدثنا أسد بن عمرو، عن حجاج عن عطاء، عن أبي محذورة ؛ أنه أذن للنبي صلى الله عليه وسلم، ولأبي بكر وعمر، وكان لا يثوب إلا في الغداة، وكان يقول في أذانه: الصلاة خير من النوم، وكان يختم أذانه بلا إله إلا الله.

قال ابن عدي: والحجاج بن أرطاة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري، وعن غيره، وربما أخطأ في بعص الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه.

المجالسة وجواهر العلم (3/ 317) 947 - حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسماعيل بن تميم الخراساني، نا عباد بن العوام، عن الحجاج، عن عطاء، عن أبي محذورة : أنه كان لا يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في الفجر، وكان لا يؤذن حتى يطلع الفجر، وكان يقول في أذانه: الصلاة خير من النوم.

وكان يختم أذانه: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.

زعم عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له ومسح رأسه

أحاديث ذات صلة