- بيْنَا رجُلٌ نائمٌ لم يَرُعْهُ إلَّا وامرأتُه جالسةٌ على صدْرِه، واضعةٌ السِّكِّينَ على فؤادِه، وهي تقولُ: لَتُطَلِّقَنِّي أو لأَقتُلَنَّكَ! فطلَّقها، ثمَّ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك لهُ، فقال: لا قَيلُولةَ في الطَّلاقِ، لا قَيلُولةَ في الطَّلاقِ، لا قَيلُولةَ في الطَّلاقِ.
أخرجه سعيد بن منصور (1130)، وابن حزم في ((المحلى)) (7/ 208) واللفظ لهما بدون تكرار.
الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 211) :
حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الغار بن جبلة الجبلائي، أنه سمع صفوان بن الأصم ، يقول: بينا رجل نائم لم يرعه إلا وامرأته جالسة على صدره، واضعة السكين على فؤاده، وهي تقول: لتطلقني أو لأقتلنك، فطلقها ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: لا قيلولة في الطلاق، لا قيلولة في الطلاق، لا قيلولة في الطلاق
سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي (1/ 314) :
1130 - حدثنا سعيد قال: نا إسماعيل بن عياش قال: حدثني الغاز بن جبلة الجبلاني، عن صفوان بن عمران الطائي ، أن رجلا كان نائما مع امرأته فقامت فأخذت سكينا فجلست على صدره ووضعت السكين على حلقه وقالت: لتطلقني ثلاثا البتة وإلا ذبحتك، فناشدها الله، فأبت عليه فطلقها ثلاثا فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لا قيلولة في الطلاق
المحلى بالآثار (7/ 208) :
ما رويناه من طريق أبي عبيد نا إسماعيل بن عياش حدثني الغازي بن جبلة الجبلاني عن صفوان بن عمران الطائي أن رجلا جعلت امرأته سكينا على حلقه وقالت: طلقني ثلاثا أو لأذبحنك فناشدها الله تعالى، فأبت، فطلقها ثلاثا، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لا قيلولة في الطلاق