- لَمَّا حلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه بمِنًى، أخَذَ شِقَّ رأسِه الأيمَنَ بيَدِه، فلمَّا فرَغَ ناوَلَني، فقال: يا أنسُ، انطلِقْ بهذا إلى أُمِّ سُلَيمٍ.
فلما رأى الناسُ ما خَصَّها به من ذلك تَنافَسوا في الشِّقِّ الآخَرِ، هذا يأخُذُ الشَّيءَ، وهذا يأخُذُ الشَّيءَ.
قال محمَّدٌ: فحدَّثْتُه عَبِيدةَ السَّلْمانيَّ، فقال: لَأنْ يَكونَ عِندي منه شَعرةٌ أحَبُّ إلَيَّ مِن كلِّ صَفراءَ وبَيضاءَ أصبَحَتْ على وجهِ الأرضِ وفي بطنِها.
أخرجه أحمد (13685) واللفظ له، ومسلم (1305)، وأبو عوانة (4056)، وابن حبان (3879) بنحوه.
[مسند أحمد] (21/ 254 ط الرسالة) :
13685 - حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد يعني ابن سيرين، عن أنس ، قال: لما حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه بمنى، أخذ شق رأسه الأيمن بيده، فلما فرغ ناولني، فقال: " " يا أنس، انطلق بهذا إلى أم سليم " "، فلما رأى الناس ما خصها به من ذلك تنافسوا في الشق الآخر، هذا يأخذ الشيء، وهذا يأخذ الشيء
[صحيح مسلم] (2/ 947) 323 - (1305) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا حفص بن غياث، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى ونحر، ثم قال للحلاق خذ وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس
مستخرج أبي عوانة (10/ 217) :
4056 - حدثنا حميد بن عياش أبو الحسن، حدثنا مؤمل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس قال: لما حلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم النحر قبض شعره بيده اليمنى، فلما حلق الحلاق شق رأسه الأيمن قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا أنس انطلق بهذا إلى أبي طلحة وأم سليم"
صحيح ابن حبان - مخرجا (9/ 191) 3879 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت هشام بن حسان يخبر، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: لما رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة، ونحر نسكه ناول الحلاق شقه الأيمن فحلقه، ثم ناول أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر، فقال: أحلقه ، فحلقه، فأعطاه أبا طلحة، وقال: اقسمه بين الناس