- سدَّ الأبوابَ إلَّا بابَ عليٍّ
أخرجه أحمد (4797)، وأبو يعلى (5601)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3560) مطولاً باختلاف يسير
[مسند أحمد - قرطبة] (2/ 26) 4797- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن بن عمر : قال كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه و سلم رسول الله خير الناس ثم أبو بكر ثم عمر ولقد أوتي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم زوجه رسول الله صلى الله عليه و سلم ابنته وولدت له وسد الأبواب إلا بابه في المسجد وأعطاه الراية يوم خيبر
[مسند أبي يعلى] (9/ 452 ت حسين أسد) ((5601- حدثنا نصر بن علي، أخبرنا عبد الله بن داود، عن هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد، عن ابن عمر ، قال: كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( النبي، ثم أبو بكر، ثم عمر، ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال، لأن يكون في واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم: تزوج فاطمة، وولدت له، وغلق الأبواب غير بابه، ودفع الراية إليه يوم خيبر))
[شرح مشكل الآثار] (9/ 189) ((3560- وحدثنا فهد بن سليمان قال: حدثنا أبو نعيم قالا: حدثنا هشام بن سعد، عن عمرو بن أسيد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (( كنا نتحدث في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:)) خير الناس أبو بكر، ثم عمر رضي الله عنهما ((، وقد أعطي علي عليه السلام ثلاث مناقب، لأن يكون لي إحداهن أحب إلي من حمر النعم: زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فولدت منه، وأعطاه الراية يوم خيبر، وسد أبواب المسجد كلها إلا باب علي))