- أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقدَحٍ مِن لبنٍ بالبقيع ِغيرِ مُخمَّرٍ، فقال: ألا خَمَّرتَهُ ، ولو تعرُضَ عليهِ بعودٍ قال أبو حُميدٍ: إنَّما أُمرَ بالأبوابِ أن تُغلَقَ لَيلًا، وإنَّما أُمرَ بالأسقِيَةِ أن تُخمَّرَ ليلًا - وفي روايةٍ - : إنَّما أُمِر بالآنيَةِ أن تُخمَّرَ ليلًا، وبالأوعيَةِ أن توكَأَ ليلًا، ولم يذكُرِ الأبوابَ
أخرجه مسلم (2010)، وأحمد (23608)، وابن حبان (1483) واللفظ لهم.
[صحيح ابن خزيمة] (1/ 68) :
130 - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، أخبرنا ابن حجاج يعني ابن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله قال: قال أبو حميد : إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالأسقية أن توكأ ليلا، وبالأبواب أن تغلق ليلا
صحيح مسلم (3/ 1593 ت عبد الباقي) :
93 - (2010) حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى وعبد بن حميد.
كلهم عن أبي عاصم.
قال ابن المثنى: حدثنا الضحاك.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني أبو حميد الساعدي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من النقيع.
ليس مخمرا.
فقال: (ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا!).
قال أبو حميد: إنما أمر بالأسقية أن توكأ ليلا.
وبالأبواب أن تغلق ليلا.
مسند أحمد (39/ 21 ط الرسالة) :
23608 - حدثنا روح، حدثنا ابن جريج وزكريا بن إسحاق، قالا: حدثنا أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرني أبو حميد : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من النقيع، ليس بمخمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لولا خمرته ولو بعود تعرضه ".
قال أبو حميد: إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالأسقية أن توكى، وبالأبواب أن تغلق ليلا.
ولم يذكر زكريا قول أبي حميد بالليل
[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (2/ 353) :
1483 - أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أبي حميد الساعدي ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن، وهو بالبقيع، غير مخمر، فقال: "ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا".
قال أبو حميد: إنما كنا نؤمر بالأسقية أن توكأ ليلا.