- سألتُ عائِشةَ: ما كان يَنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُنتَبَذَ فيه؟ قالَتْ: كان يَنْهى عن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ، قال: قلتُ: فالسُّعْنُ؟ قالَتْ: إنَّما أُحَدِّثُكَ ما سَمِعتُ، ولا أُحَدِّثُكَ بما لم أسْمَعْ.
أخرجه البخاري (5595)، ومسلم (1995) باختلاف يسير دون قوله: "فالسعن"
[صحيح البخاري] (7/ 107) 5595- حدثني عثمان: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم قلت للأسود: هل سألت عائشة أم المؤمنين عما يكره أن ينتبذ فيه؟ فقال: نعم، ((قلت: يا أم المؤمنين، عما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ فيه؟ قالت: نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت قلت: أما ذكرت الجر والحنتم؟ قال: إنما أحدثك ما سمعت، أحدث ما لم أسمع.؟!))
[صحيح مسلم] (3/ 1579 ) ((38- (1995) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم.
حدثنا ابن علية.
حدثنا إسحاق بن سويد عن معاذة، عن عائشة .
قالت: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت)) (1995)- وحدثناه إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا عبد الوهاب الثقفي.
حدثنا إسحاق بن سويد ، بهذا الإسناد.
إلا أنه جعل- مكان المزفت- المقير