مَن قام بعَشرِ آياتٍ لم يُكتَبْ مِن الغافِلينَ، ومَن قام بمئةِ آيةٍ كُتِب مِن القانِتينَ، ومَن قام بألفِ آيةٍ كُتِب مِن المُقنطِرينَ.
أخرجه أبو داود (1398)، وابن خزيمة (1144)، وابن حبان (2572)أخرجه ابن خزيمة (1144)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2194) باختلاف يسير، وابن حبان (2572)
القُرآنُ الكَريمُ هو كَلامُ اللهِ تعالى أنزَلَه على نَبيِّه مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَعَلَه هُدًى ونورًا للنَّاسِ جَميعًا، وحَثَّ سُبحانَه ورَغَّبَ على تِلاوتِه، فقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} [فاطر: 29] ؛ فلهذا يُشرَعُ للمُؤمِنِ الإكثارُ مِن تِلاوةِ القُرآنِ الكَريمِ في اللَّيلِ أو في النَّهارِ؛ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قامَ، أي: في اللَّيلِ، بعَشرِ آياتٍ، أي: بأن قَرَأ عَشرَ آياتٍ مِنَ القُرآنِ الكَريمِ بتَدَبُّرٍ وتَأنٍّ، لم يُكتَبْ مِنَ الغافِلينَ، أي: الذينَ يَغفُلونَ عن ذِكرِ اللهِ تعالى ويَلهونَ عنه، ومَن قامَ بمِئةِ آيةٍ، أي: قَرَأ مِئةَ آيةٍ، كُتِب مِنَ القانِتينَ، أي: القائِمينَ المُطيعينَ في تلك اللَّيلةِ؛ لأنَّ مِن مَعاني القُنوتِ: الطَّاعةَ وطُولَ القيامِ، ومَن قامَ بألفِ آيةٍ، أي: بأن قَرَأ ألفَ آيةٍ، كُتِب مِنَ المُقَنطِرينَ، أي: مِمَّن أُعطوا مِنَ الأجرِ وَزنَ قِنطارٍ، والقِنطارُ: هو المالُ الكَثيرُ.
والمُرادُ كَثرةُ الأجرِ والثَّوابِ.
وفي الحَديثِ التَّرغيبُ في قِراءةِ القُرآنِ في اللَّيلِ؛ لِما فيه مِنَ الثَّوابِ العَظيمِ.
وفيه أنَّ قيامَ اللَّيلِ يَحصُلُ بقِراءةِ القُرآنِ ولَو بعَشرِ آياتٍ، وكُلَّما زادَ في القِراءةِ زِيدَ له في الأجرِ .
[سنن أبي داود] (2/ 57) 1398- حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، أن أبا سوية، حدثه، أنه سمع ابن حجيرة، يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين))، قال أبو داود: ((ابن حجيرة الأصغر عبد الله ابن عبد الرحمن ابن حجيرة))
صحيح ابن خزيمة (2/ 181) 1144- ثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا سوية، حدثه أنه سمع ابن حجيرة يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قرأ بألف آية كتب من المقنطرين
[صحيح ابن حبان- الإحسان] (6/ 310) 2572- أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا سويد حدثه، أنه سمع ابن حجيرة يخبر، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين))
---
[صحيح ابن خزيمة] (2/ 181) :
1144 - ثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا سوية، حدثه أنه سمع ابن حجيرة يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قرأ بألف آية كتب من المقنطرين
شعب الإيمان (2/ 400 ت زغلول) :
2194 - أخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو بكر بن داسه ثنا أبو داود ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب ثنا عمرو أن أبا سوية حدثه أنه سمع ابن حجيرة يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ومن قام بألف كتب من المقنطرين.قال أبو داود [[ابن حجيرة الأصغر عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة]].
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (6/ 310) :
2572 - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا سويد حدثه، أنه سمع ابن حجيرة يخبر، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين .
قال أبو حاتم: أبو سويد اسمه حميد بن سويد من أهل مصر، وقد وهم من قال: أبو سوية