مَن كان في عَونِ أخيهِ ، كان اللهُ في عونِه ما كان في عَونِ أخيهِ ، ومَن فكَّ حلْقةً، فكَّ اللهُ عنه حلْقَةً يومَ القيامةِ.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((اصطناع المعروف)) (102)، وأبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (5/495) واللفظ له، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/232)
اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا (ص84) :
102 - حدثنا عبد الله قال حدثنا داود بن عمرو الضبي حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه قال أخبرني يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعان مسلما كان الله عز وجل في عون المعين ما كان في عون أخيه ومن فك عن أخيه حلقة فك الله عز وجل عنه حلقه يوم القيامة.
[تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان] (1/ 232) :
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن مالك القطان، ثنا أبو الربيع السمتي، ثنا أبي، عن موسى بن عقبة، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أعان مسلما كان الله في عونه ما كان في عون أخيه ، ومن فك حلقة فك الله عنه حلقة يوم القيامة.