- عنِ السَّائبِ بنِ أبي السَّائبِ أنَّهُ كانَ شريكَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أوَّلِ الإسلامِ في التِّجارةِ، فلمَّا كانَ يومُ الفتحِ قالَ: مرحبًا بأخي وشريكي لا تُداري ولا تُماري
أخرجه الحاكم (1357) واللفظ له، وأبو داود (4836) بنحوه له، وابن ماجه (2287) بنحوه.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 69) 2357 - حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، ثنا أحمد بن ملاعب بن حيان، ومحمد بن غالب بن حرب، قالا: ثنا عفان بن مسلم، ثنا وهيب، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عن السائب بن أبي السائب ، أنه كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح قال: مرحبا بأخي وشريكي لا يداري ولا يماري وذكر باقي الحديث هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
سنن أبي داود (4/ 260) 4836 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا يثنون علي ويذكروني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم يعني به، قلت: صدقت بأبي أنت وأمي: كنت شريكي فنعم الشريك، كنت لا تداري، ولا تماري
[سنن ابن ماجه] (2/ 768) 2287 - حدثنا عثمان، وأبو بكر، ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب ، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: كنت شريكي في الجاهلية فكنت خير شريك، لا تداريني، ولا تماريني