استأذنْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العُمرةِ، فأَذِنَ لي، وقال: "لا تَنْسَنا يا أخي من دُعائِكَ"، فقال: كلِمةٌ ما يَسُرُّني أنَّ ليَ بها الدُّنيا.
وفي روايةٍ قال: "أشْرِكْنا يا أخي في دُعائِكَ ".
أخرجه أبو داود (1498)، وأحمد (195) باختلاف يسير، وابن ماجه (2894) مختصراً
[سنن أبي داود] (2/ 80) 1498- حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر رضي الله عنه، قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن لي، وقال: ((لا تنسنا يا أخي من دعائك))، فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا، قال شعبة، ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة، فحدثنيه، وقال: ((أشركنا يا أخي في دعائك)).
[مسند أحمد] ـ الرسالة (1/ 325) 195- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن عبد الله بن عمر
عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه استأذنه في العمرة فأذن له، وقال: (( يا أخي، لا تنسنا من دعائك)) وقال بعد في المدينة: (( يا أخي، أشركنا في دعائك)).
فقال عمر: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس، لقوله: (( يا أخي)).
[سنن ابن ماجه] (2/ 966) 2894- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر ، أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن له، وقال له ((يا أخي أشركنا في شيء من دعائك، ولا تنسنا)).