- من كنوزِ البِرِّ كِتمانُ الشَّكوَى, وإخفاءُ الصَّدقةِ, يقولُ اللهُ : ابتلَيْتُ عبدي فصبَر ولم يشكُني إلى عُوَّادِه, إن أبرأتُه فلا ذنبَ عليه, وإن توفَّيْتُه فإلى رحمتي
أخرجه تمام في ((الفوائد)) (760)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/117)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (52/316) باختلاف يسير
فوائد تمام (1/ 302) 760 - حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم بن درستويه، ثنا محمد بن أيوب بن مشكان النيسابوري، ثنا محمد بن عمر بن أبي السمح، ثنا الجارود بن يزيد، ثنا سفيان الثوري، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة من كنوز البر إخفاء الصدقة، وكتمان الشكوى وكتمان المصيبة، يقول الله عز وجل: ابتليت عبدي ببلاء فصبر فلم يشكني إلى عواده، أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، إن أرسلته أرسلته ولا ذنب له، وإن توفيته فإلى رحمتي "
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (7/ 117) :
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن محمد الجمال ثنا أحمد ثنا قطن بن إبراهيم النيسابوري ثنا الجارود بن يزيد ثنا سفيان عن أشعث بن عبد الملك الحمراني عن ابن سيرين عن أنس بن مالك .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ثلاث من كنوز البر، إخفاء الصدقة، وكتمان الشكوى، وكتمان المصيبة، يقول الله تعالى: إذا ابتليت عبدي ببلاء فصبر ولم يشكنى إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، فإن أبرأته أبرأته ولا ذنب له، وإن توفيته فإلى رحمتي.
تفرد به الجارود عن سفيان.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (52/ 316) :
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد أنبأنا أبو القاسم الحنائي ح وأخبرنا أبو محمد بن عبد الكريم بن حمزة حدثنا عبد العزيز بن أحمد قالا أنبأنا تمام بن محمد أنبأنا أبو الحسن محمد بن الحسن بن القاسم بن درستويه حدثنا محمد بن أيوب بن مشكان النيسابوري حدثنا محمد بن عمر بن أبي السمح حدثنا الجارود بن يزيد حدثنا سفيان يعني الثوري عن أشعث عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة من كنوز البر إخفاء الصدقة وكتمان الشكوى وكتمان المصيبة يقول الله عز وجل إذا ابتليت عبدي ببلاء فصبر لم يشكني إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمة ودما خيرا من دمه وإن أرسلته أرسلته ولا ذنب له وإن توفيته فإلى رحمتي