- من أعقدَ لواءَ ضلالةٍ أو كتمَ علمًا أو أعانَ ظالمًا وَهوَ يعلمُ أنَّه ظالِمٌ فقد برئَ منَ الإسلامِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# رقائق وزهد - الكبائر# إمامة وخلافة - الوعيد لمن أعان الأمير على الظلم# علم - كتم العلم# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: العلل المتناهية
الراوي: عمرو بن عبسة
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 1/100
الحكم:لا يصح

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (128) بلفظه.

الأصول والأحكام

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/ 93) :

128-وأما حديث عمرو بن عبسة فأخبرنا ابن ناصر قال أخبرنا محمد بن إبراهيم قال نا محمد بن الفضل قال أخبرنا أبو بكر بن مردويه قال نا عبد الباقي بن قانع قال نا محمد بن القاسم عن أبي قبيصة عن ليث عن أبي فزارة عن عمرو بن عبسة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من ‌أعقد ‌لواء ‌ضلالة أو كتم علما أو أعان ظالما وهو يعلم أنه ظالم فقد برىء من الإسلام".

أحاديث ذات صلة